محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

61

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

بناى باشكوه برجاى گذاشتند . اين برداشت ، تفسير صحيحى را براى اين گفته پيامبر صلّى اللّه عليه و إله فراهم مىآورد : « هركس شادمانى در بهشت را بخواهد بايد همراه با توده مردم باشد . » « 1 » . . . « هركس گامى از توده مردم دور شود ، ريسمان اسلام را از گردنش درآورده » « 2 » . . . « هركس از جماعت جدا شود گويا در جاهليت مرده است . » « 3 » ( فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان ) يعنى كسى كه مشكلاتى به وجود آورد و موانعى بر سر راه توده مردم قرار دهد ، از برادران شيطان و بيگانه و منفور است . ( ألا من دعا إلى هذا الشّعار فاقتلوه ) كشتن چنين كسى براى اين است كه او دشمن انسانيت و بشر است . ( و لو كان تحت عمامتي هذه ) يعنى حتى اگر من آن دشمن باشم كه با شيوه‌ها و طمع‌هايش مردم را مىآزارد . حكميت ( 3 ) « فإنّما حكّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن و يميتا ما أمات القرآن و إحياؤه الاجتماع عليه و إماتته الافتراق عنه فإن جرّنا القرآن إليهم اتّبعناهم و إن جرّهم إلينا اتّبعونا فلم آت لا أبا لكم بجرا و لا ختلتكم

--> ( 1 ) . « من سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة » كنز العمال : 1 / 207 ، ح 1033 ؛ الفائق فى غريب الحديث : 1 / 73 ؛ مجمع الزوائد : 5 / 255 ؛ سنن ترمذى : 3 / 315 . ( 2 ) . « من خرج قيد شبر عن الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه » المجموع : 19 / 190 ؛ نيل الأوطار : 7 / 357 ؛ المحاسن : 1 / 94 . ( 3 ) . « من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية » منتهى المطلب ، علامة حلى : 2 / 983 ؛ سبل السلام : 3 / 261 ح 5 ؛ نيل الاوطار : 7 / 356 ح 3181 ؛ سنن بيهقى : 8 / 157 ؛ تيسير الوصول : 2 / 39 ؛ صحيح مسلم : 6 / 21 .